فبين الصوفيةِ والرافضةِ خُيُوطٌ جَامِعَةٌ.
نعم، أولئك كلُّهم لا يعرفون فاطمة - رضي الله عنها -، وليس عندهم عنها خَبَرٌ صَحيحٌ، بل ولا يعرفون العلمَ أصلًا، وإنما العلمُ الصحيحُ عن فاطمةَ وآلِ البيت - رضي الله عنهم - عندَ أهلِ السُّنَّةِ والجمَاعَةِ فقَط، لا غَير.
وخلاصة هذا الموضوع:
أن الإسماعيلية الباطنية لا عناية لهم إطلاقًا بآل البيت، لا فاطمة ولا غيرها، ولم أجَدْ عندَهم مَسألةً واحِدَةً صَحِيحَةً عن فاطمة - رضي الله عنها - لا في سيرتها، ولا في فضائلها، ولا في أحاديثها، وكذا آل البيت - رضي الله عنهم -.