ــ (25/ 7722) قالوا:
(فاطمة في الأساطير:
لا توجد دراسات متكاملة عن هذا الموضوع، ومِن ثَمَّ فقد ألزمنا أنفسَنَا بالاعتماد على ثلاثة أعمال شيعية باكرة، خَصَّصَ كلُّ منها فصولًا لابنةِ النبيِّ ... [- صلى الله عليه وسلم -] ، ومؤلِّفُو هذه الأعمال هم:
1.ابن رستم الطبري، الذي عاش ـ وِفْقًَا لما ذكره محرر كتابه «دلائل الإمامة» ـ في القرن الرابع الهجرى ــ العاشر الميلادي ـ.
2.الحسين بن عبد الوهاب، الذي بدأ في كتابةِ كتَابِهِ في سنة ... (448 هـ/ 1056 ـ 1057 م) ، وهو الكتاب الذى اعتمَدْنَا عليه في نقل بعض القصص عن فاطمة، تختلف اختلافًَا بَيِّنًَا عما ذكرتْهُ المصادر الأخرى، وكان كتابُه هذا مَصدرًَا مِن مصادر المجلِسِي في كتابه «بحار الأنوار» ، والبحراني في كتابِه «مدينة المعاجز» .
3.ابن شهراشوب المتوفى (سنة 588 هـ/ 1192 م) الذي ألَّفَ ثلاثةَ كُتُبٍ، يُعتَبَرُ كتابُ «مناقب آل أبي طالب» أوفاها، وأكثرَهَا تفصِيلًا).
قلت: أعجبني وصفها بالأساطير، ثم إن إيراد الأساطير عن فاطمة من كتب الرافضة، تبلغ مجلدات كثيرة، مليئة بالغرائب والعجائب التي ينكرها العقل المريض فضلًا عن الصحيح، ولا يقبلها إلا العقل الميت، حتى بلغت