فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 3488

المتون، قال السخاوي (ت 902 هـ) - رحمه الله: (ورحَمِ اللهُ مُنَقِّحَ المَذْهَبِ المحيوي النوَوِيُّ، فإنه لما أثنى على فوائِد «الاستيعاب» للحافظ الحجةِ أبي عمر ابنِ عبدالبر، قال: «لولا ما شانَهُ من ذِكْرِ كثير مما شَجَرَ بين الصحابة، وحكايَتِهِ عن الأخبارِيِّينَ، والغالبُ عليهم الإكثارُ والتخلِيطُ) . (1)

ذكر الشيخ د. حاتم العوني اختلاف المنهج في الحكم على مرويات السيرة والتاريخ والتفسير وغيرها، وذكر مثالًا على ذلك: أنْ يوازِنَ القارئ بين مَنهجِ ابن جرير الحديثي في كتابه «تهذيب الآثار» ، ومَنهَجِهِ التاريخي في كتابه «تاريخ الأمم والملوك» ، ومَنهَجِهِ في التفسير في كتابه «جامع البيان» ، ليُعرَفَ اختلافُ المنهج في هذه الثلاثة. وردَّ على مَن يرى اتحادَ منهجِ النقد لمنقولاتِ العلومِ المختلفة، فلِكُلِّ عِلْمٍ مَنْهَجُ نَقْدٍ مختَلِفٌ. (2)

(1) «الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التوريخ» للسخاوي ـ تحقيق: الظفيري ـ (ص 218 ـ 219) .

(2) «مقرر التخريج ومنهج الحكم على الحديث» أ. د. حاتم العوني ـ ط. مركز نماء، ... ط. الأولى 1439 هـ ـ (ص 279 و 282 و 291 ـ 292) .

ورأيتُ في مقدمة كتاب «منهج الإمام ابن جرير الطبري في نقد الأحاديث» د. نبيلة الحليبة (1/ 51 وما بعدها) بيان منهجه في عدد من كتبه إجمالًا، ومنها: التفسير والتاريخ، ولم أرها ذكرت شيئًا في كتابها عن منهجه في نقد مرويات التفسير، والمرويات التاريخية، فليُنظر فيما ذكرَه د. العوني، فالتمثيلُ بابنِ جَريرٍ تَمثِيلٌ جيِّدٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت