ــ العباس بن بكار، أبو الوليد الضبي البصري.
وضَّاع.
قال الدارقطني: كذاب. وقال العقيلي: الغالب على حديثه الوهم والمناكير. وقال ابن عدي: منكر الحديث عن الثقات، وغيرهم.
قال الذهبي في «تاريخ الإسلام» : كان كذابًا. (1)
ــ محمد بن زياد الطحَّان اليشْكُري الميموني الرَّقي، ثم الكوفي.
وضَّاع.
قال الإمام أحمد: كان أعور، كذابًا خبيثًا، يضع الحديث.
وكذبه أيضًا: ابن معين، وأبو زرعة، والفلاس، والجوزجاني، والنسائي في موضع، والدارقطني، وغيرهم. وضعفه ابن المديني جدًا. وقال أبو حاتم، والبخاري، والنسائي: متروك الحديث.
قال ابن حجر في «التقريب» : كذَّبُوه. (2)
(1) ينظر: «الكامل» لابن عدي (6/ 6) ، «الضعفاء» للعقيلي (3/ 1067) ، «الضعفاء والمتروكون» للدارقطني (ص 321) رقم (423) ، «تاريخ الإسلام» (5/ 592) ، ... «لسان الميزان» (4/ 402) ، «الكشف الحثيث» (ص 147) رقم (372) .
(2) ينظر: «الجرح والتعديل» (7/ 258) ، «الكامل» لابن عدي (6/ 129) ، «تهذيب الكمال» (25/ 222) ، «ميزان الاعتدال» (4/ 121) ، «الكشف الحثيث» (ص 230) ... (665) ، «تقريب التهذيب» (ص 509) .