فهرس الكتاب

الصفحة 518 من 3488

ثلاثون. وقيل: ثلاث وثلاثون. وقيل: خمس وثلاثون) (1) . وذكره أيضًا محمد حجازي الشهير بالواعظ (ت 1035 هـ) . (2)

قال ابن كثير: (واختُلِف في مقدار سنها يومئذ، فقيل: سبع. وقيل: ثمان. وقيل: تسع وعشرون. وقيل: ثلاثون. وقيل: خمس وثلاثون سنة. وهذا بعيد، وما قبله أقرب منه. والله أعلم. ودُفنت بالبقيع) . (3)

وذكر ابنُ جرير الطبري (ت 310 هـ) أنه توفيت وهي ابنة تسع وعشرين سنة، أو نحوها. (4)

ذكر بعض هذه الأقوال المحبُّ الطبري المكي (ت 694 هـ) ، وقال: ... (وعلى الأقوال كلِّها يكون مولدُها قبلَ النبوة) . (5)

(1) «الثغور الباسمة» (ص 80) .

(2) في كتابه «إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب» (ص 68) ، والمنسوب خطأً للمُناوي ... ـ وقد سبق بيان ذلك في التمهيد ـ.

(3) «البداية والنهاية» (9/ 490) .

وانظر: «تهذيب الأسماء واللغات» للنووي (2/ 352) ، و «جامع الآثار» لابن ناصر الدين الدمشقي (3/ 503) .

(4) «تاريخ الرسل والملوك» لابن جرير (11/ 498) .

(5) «ذخائر العقبى» (ص 101) . وذكر بعد ذلك نصًا من كتاب «تاريخ مواليد أهل البيت» لأحمد بن نصر الذرَّاع، وفيه أن عمرها ثمان عشرة سنة، وفي كلام الذراع تناقض كثير، حيث ذكر أن عمرها ثمان عشرة، ووُلِدت بعد النبوة بخمس سنين، وقريش تبني الكعبة! وولدت الحسنَ بعد الهجرة بثمان سنين، وعمرها إحدى عشرة سنة!

وكلام الذرَّاع لا يُلتفت إليه؛ لأنه كذاب، كما في ترجمته في «لسان الميزان» (1/ 684) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت