وهو اختيار: ابن الجوزي (1) ، والذهبي (2) ، والعامري الحرضي ... (ت 893 هـ) (3) ، والصفوري (ت 894 هـ) (4) ، والدِّيَار بَكْري ... (ت 966 هـ) (5) ، ومحمد حجازي الشهير بالواعظ (ت 1035 هـ) (6) ، والسفَّاريني. (7)
القول الثاني: وُلِدَتْ فاطمةُ - رضي الله عنها - سنة إحدى وأربعين من مَولِدِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
قال به: عبدالله بن محمد بن سليمان بن جعفر الهاشمي. (8)
(1) «المنتظم» (2/ 328) ، و «تلقيح فهوم أهل الأثر» (ص 31) ، وفي «الموضوعات» ... (2/ 213) بعد حديث (770) ، وفي «تلقيح فهوم أهل الأثر» (ص 32) ذكر أن عمرَها تسعٌ وعشرون سنة.
(2) «ميزان الاعتدال» في ترجمة مجالد بن سعيد (4/ 19) ، وقد ذكر أنها وُلِدَتْ قبل المبعث بخمس سنين أو نحوها.
(3) «بهجة المحافل وبغية الأماثل» ـ ط. المنهاج في جدة ـ (ص 67) ، و «الرياض المستطابة» ... (ص 316) .
(4) «نزهة المجالس ومنتخب النفائس» (2/ 176) .
(5) «تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس» (1/ 279) .
(6) في كتابه «إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب» (ص 16) ، المنسوب خطأً للمُناوي ... ـ وقد سبق بيان ذلك في التمهيد: المبحث الأول ـ.
(7) «عَرْف الزرنَب في بيان شأن السيدة زينب» للسفاريني (ص 103) .
(8) «الاستيعاب» لابن عبدالبر (4/ 1893) ، «الإصابة» لابن حجر (8/ 263) .