وممن نظم المشبَّهين بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، أو عدَّدَهم ــ زيادةً على ما سبق ــ:
السخاوي (ت 902 هـ) (1) ، ولابن اللبُّودي (ت 896 هـ) (2) ، والقسطلاني (ت 923 هـ) (3) ، وابن طولون (ت 953 هـ) (4) ، وأبو العباس أحمد شهاب الدين الرملي (ت 957 هـ) نظمهم في خمسة وعشرين بيتًا، (5) ثم تمَّمَهُم تلميذُ الرملي: محمد بن محمد بن محب الدين أحمد بن أحمد القيسي المالكي في عشرة أبيات. (6)
وممن عدَّدَهم: والصالحي (ت 942 هـ) (7) ، والمعلِّمي ...
(1) «استجلاب ارتقاء الغرف» (2/ 547 ـ 559) ، فقد ذكر ثلاثين إنسانًا. ثم قال: ... (وبالتتبع ربما يوجد غيرهم ... ) .
(2) رسالة سماها «غاية المرام في المشبَهين بخير الأنام» ـ لم أقف عليها ـ وقد أشار إليها في كتابه: «النجوم الزواهر في معرفة الأواخر» (ص 40) ، وذكرهم فيه أيضًا (40 ـ 43) .
(3) «المواهب اللدنية» (2/ 688) .
(4) «كشف اللثام عن المشبهين بخير الأنام عليه الصلاة والسلام» ، حققها: د. حصة بن عبدالعزيز الصغير، نُشرت في مجلة «سُنَن» ـ الصادرة من الجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها في الرياض ــ العدد الأول/ محرم/1431 هـ (ص 377) .
(5) نظمَهم في خمسة وعشرين بيتًا، كما في «سبل الهدى والرشاد» للصالحي (2/ 117) .
(6) «سبل الهدى والرشاد» (2/ 118) .
(7) «سبل الهدى والرشاد» (2/ 115 ـ 119) ذكر اثنين وثلاثين نفسًا.