وتسمى اليوم «الحائط» ، فيها إمارة، ومحكمة، ومدارس، وسكانها ... بنو رشيد، وطريقها إلى «المدينة» على طريق النُّخَيل والصويدرة، ثم المدينة.
ولم يعد للسلطان ملك في أرض فدك، ولا لآل البيت، إنما هي مقسَّمةٌ بين السكان كأي قرية أخرى، وليس لدينا عِلمٌ متى صار ذلك، إلا أنه من المؤكد أن ذلك صار عند ضعف الدولة العباسية، فقد اضمحل سلطان الدولة، وتغلَّب الأقوياء على ما يستطيعون التغلب عليه.
وهي اليوم في ديار بني رشيد بن هُتَيْم). (1)
(1) ينظر: «معجم ما استعجم» للبكري (3/ 1015) ، «معجم البلدان» لياقوت ... (4/ 238) ، «مراصد الاطلاع» لعبدالمؤمن القطيعي (3/ 1020) ، «الروض المعطار في خبر الأقطار» للحِميَري (ص 437) ، «المغانم المطابة في معالم طابة» للفيروزابادي ... (3/ 1268) ، «وفاء الوفاء» للسمهودي ـ تحقيق: السامرائي ـ (4/ 414) ، ... «في شمال غرب الجزيرة ـ نصوص، مشاهدات، انطباعات» للشيخ: حمد الجاسر ... (ص 295 ـ 310) ، «المعالم الأثيرة في السنة والسيرة» لمحمد شراب (ص 215) ، ... «معجم معالم الحجاز» د. عاتق البلادي (7/ 1306) .