وضعَّفَه أيضًا: البسوي، والساجي. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
قال العقيلي: لا يُتابَع على حديثه.
وذكره ابن حبان في «المجروحين» وقال: كان فاحش الخطأ، ممن يرفع المراسيل، ويقلب الأسانيد، ليس ممن يحتج به.
وساق له ابن عدي بعض ما استُنكر عليه ـ ومنه الحديثُ محلُّ ... الدراسة ـ، ثم قال: وله غير ما ذكرتُ أحاديث إفرادات، وحدث عنه الثقات من الناس، ولم أر بحديثه بأسًا.
قال ابن حجر في «التقريب» : صدوق، فيه لين.
ولعل قول ابن حجر هو الراجح، فالأكثرون على توهينه؛ وله غرائب وإفرادات كما في قول ابن حبان، وابن عدي ـ والله أعلم ـ.
روى له البخاري حديثين في المتابعات، والنسائي، وابن ماجه.
(ت 200 هـ) أو نحوها. (1)
(1) ينظر: «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (2/ 511) ، «الثقات» للعجلي (2/ 236) رقم ... (1588) ، «الجرح والتعديل» (7/ 225) ، «المعرفة والتاريخ» للبسوي (3/ 56) ، ... «البحر الزخار» (13/ 323) حديث (6930) ، «الضعفاء» للعقيلي (4/ 1215) ، ... «الثقات» لابن حبان (9/ 78) ، «المجروحون» (2/ 288) ، «الكامل» لابن عدي ... (6/ 173) ، «سؤالات الحاكم للدارقطني» (ص 178) رقم (470) ، «سؤالات البرقاني للدارقطني» (ص 110) رقم (352) ، «الثقات» لابن شاهين ـ ط. الفاروق ـ ... (ص 276) رقم (1299) ، «التعديل والتجريح» للباجي (2/ 627) رقم (471) ، ... «تهذيب الكمال» (25/ 67) ، «ميزان الاعتدال» (4/ 68) ، «مَن تُكُلِّم فيه وهو مُوثَّق أو صالح الحديث» (ص 445) رقم (297) ، «تهذيب التهذيب» (9/ 117) ، «تقريب التهذيب» (ص 504) ، «هدي الساري» (ص 438) .