مَن لم أجد له ترجمة. (1)
وللحديث شاهد من حديث أبي أمامة - رضي الله عنه:
عن أبي أمامة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقبل من خيبر، ومعه غلامان، فقال علي: يا رسول الله، أخدمنا. فقال: «خذ أيهما شئت» . قال: خِرْ لي. قال: «خُذْ هذا ولا تضربه؛ فإني قد رأيتُه يصلي مقبلنا من خيبر، وإني قد نهيت» .
وأعطى أبا ذر غلامًا وقال: «استوص به معروفًا» . فأعتقه، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما فعل الغلام» ؟ قال: يا رسول الله، أمرتَني أن أستوصي به معروفًا؛ فأعتقتُه.
هذا لفظ أحمد، عن عفان.
أخرجه: الإمام أحمد في «مسنده» (36/ 475) رقم (22154) عن عفان بن مسلم، وحسن بن موسى.
(1) فائدة: جاء في «الكامل» لأبي العباس ابن المبرِّد (ت 285 هـ) ـ وهو من كتب الأدب ـ ... (3/ 1127) ، ونقله عنه: [ابن حجر في «الإصابة» (7/ 343) ، والفيروز آبادي في ... «المغانم المطابة في معالم طابة» (1/ 290) ] أن أبا نَيْزَر من ولد النجاشي، رغب في الإسلام صغيرًا، أتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فأسلم، وكان معه في بيوته، فلمَّا توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - صار مع فاطمة وولدها ... وذكر قصة عين أبي نَيْزَر.