آخر الحديث: قال ابن أبي الزناد: وكان ربيبُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم: سلمةَ بن أبي سلمة، وعمر بن أبي سلمة، فعاذت بأحدهما.
ــ ابن لهيعة، فيه ضعف. وعبدالرحمن بن أبي الزناد، قال عنه في ... «التقريب» (ص 373) : صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد، وكان فقهيًا. وموسى بن عقبة بن أبي عياش، ثقة، فقيه، إمام في المغازي، كما في ... «التقريب» (ص 582) .
إن صحَّت الطرق الأخرى، فتكون المرأة استعاذت بوَاحدٍ تِلْوَ الآخَر، حتى شَفَعَ فيها أسامةُ بنُ زيد، وإلا فالمقدَّمُ ما في الصحِيحَين. (1)
(1) وانظر: «فتح الباري» لابن حجر (12/ 94) .