فهرس الكتاب

الصفحة 888 من 3488

قال ابن محرز: (سمعت يحيى ـ أي ابن معين ـ يقول: سمعت محمد بن فضيل ـ وأنا عنده ـ قال له رجل: إن مروان الفزاري(1) يزعم أنَّ أباكَ أرادَك ليلةً أنْ تستغفرَ لعُثمان، فلم تَفْعَل؛ فسمعتُهُ يقول: لا والله، ما عَلِمَ اللهُ هذا مِنِّي قطُّ، وما ذَكرتُ عثمانَ قَطُّ إلا بِخَير).

وفي «التعديل والتجريح» للباجي: (قال أحمد بن علي بن مسلم،: حدثنا أبو هشام ـ هو محمد بن يزيد الرفاعي ـ: سمعتُ ابن فضيل يقول: رحِمَ اللهُ عثمان، ولا رَحِمَ مَنْ لا يترَحَّمُ عليه. قال: وسمعتُهُ يحلفُ باللَّهِ أنَّه لَصاحبُ سُنَّةٍ وجماعَةٍ، قال أبو هشام: ورَأيتُ على خُفِّهِ أثَرَ المسْحِ، وصَلَّيتُ خَلْفَهُ مَا لا أحصي، فلَمْ أسمَعْهُ يجهَرُ يَعنِي بالبسملة) .

وقال الجوزجاني: زائغ عن الحق. (2)

وسبق قول الدارقطني بأنه منحرف عن عثمان، وأنه والده ضربه ليلة ... إلخ.

وقصة الضرب هذه رواها العقيلي في «الضعفاء» فقال: (حدثنا محمد بن إسماعيل الأصبهاني، حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني، قال: سمعت

(1) تحرفت في المطبوع ـ ط. الصميعي ـ إلى: أبي.

(2) هذه من عباراته التي يطلقها على متشيعة الكوفة. انظر: «التنكيل» للمعلمي (1/ 58، 99، 367) ، و «شفاء العليل» لمصطفى السليماني (ص 324) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت