= الجميل أنه في آخر حديث أحال فيه إلى ما يلي: [ «مجمع الزوائد» (10/ 180) ، «المعجم الصغير» نايف الدعيِّس (412) ] .
ــ (ص 105) يذكر أحاديث ويوثقها ببيان مَن أخرجها إلى كتاب معاصر بعنوان «سيدة نساء العالمين» .
ــ (ص 106) يذكر حديثين ويقول في تخريجهما: (أخرجه أحمد) .
قلتُ: وهما في «صحيح البخاري» !
ــ (ص 109) يذكر حديثًا ضعيفًا جدًا، ويحيل إلى: تفسير الثعالبي.
ــ (ص 113) و (ص 114) و (ص 116) يورد حديثًا، ويقول في الحاشية: أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما، انظر «تاريخ ابن شبه» حديث رقم ...
ـ (ص 124) ذكر ما تَرَكَه النبي - صلى الله عليه وسلم - من أثاث ولباس، وأحال إلى: «الحيوان» للدميري! !
ــ (ص 127) ذكر حديث محبة عمر لفاطمة، وأحال إلى «فضائل فاطمة» للحاكم.
مع أن الحديث في مصادر متقدمة، فقد أخرجه: ابن أبي شيبة، وابن أبي عاصم، والبزار والقطيعي، وغيرهم.
ــ (ص 132) ذكر وصية فاطمة لعلي، ولم يذكر المصدر، وهي لم ترد في شئ من كتب أهل السنة والجماعة.
ــ (ص 137) فصل في مسندها وما روي من مناقبها، ذكر (114) حديثًا، مرقمة يبدأ كل حديث منها بِـ: حدثنا ... إلى آخر الإسناد، دون أن يُعلَم من صاحب الإسناد، إلا بالنظر في التخريج، وهذا خطأ، فالصواب أن يذكر في مبدأ كل إسناد صاحبَه فيقول: قال الترمذي ... أو قال الحاكم ... وهكذا =