فهرس الكتاب
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إني قد وعدتها لعلي، ولستُ بدجال» ). (1)
قال ابن سعد عن قوله: «لست بدجال» : (يعني: لست بكذاب، وذلك أنه كان قد وعد عليًا بها قبل أن يخطب إليه أبو بكر وعمر) .
وقال البزار:(ومعنى قوله - صلى الله عليه وسلم: «هي لك، لست بدجال» : يدل على أنه قد كان وعده، فقال: إني لا أخلف الوعد.
قال البزار: وحُجْر لا نعلم روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا هذا، ولا نعلم إلا بهذا الإسناد).
قال الخطابي:(قوله: «لستُ بدجال» معناه: لست بخداع، ولا ملبس أمرك عليك.
والدجل: الخلط. ويقال الطلي؛ وسمي مسيح الضلالة دجالًا؛ لخلطه الحق بالباطل).
(1) وفي إسناده اختلاف، ولفظه: (حدثنيه بعض أصحابنا، قال: حدثنا الهيثم بن كليب، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن موسى، عن مُسلِم البَطِين، ثم قال مرة: عن حُجْر بن عنبس) .
فيه جهالة شيخ الخطابي.
ــ والحسين بن محمد بن أبي معشر الحراني، فيه ضعف. «تاريخ بغداد» (8/ 655) ، ... «لسان الميزان» (3/ 207) .
ــ ومسلم بن عمران البَطين، ثقة. «تقريب التهذيب» (ص 559) .