فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 282

أما المعراج فقيل: هو مذكور في سورة النجم من آياتها السابعة إلى الثامنة عشرة. وقيل: المذكور في هذه الآيات غير المعراج.

واختلف في وقت الإسراء والمعراج، فقيل: هو السنة التي بعث فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - وقيل: سنة خمس من النبوة. وقيل: في 27 رجب سنة عشر من النبوة.

وقيل: في 17 رمضان سنة اثنتي عشرة من النبوة. وقيل: في المحرم، وقيل: في 17 ربيع الأول سنة 13 من النبوة.

أما تفصيل القصة فملخص الروايات الصحيحة: أن جبريل - عليه السلام - جاء بالبراق - وهو دابة فوق الحمار، ودون البغل، يضع حافره عند منتهى طرفه - والنبي - صلى الله عليه وسلم - بالمسجد الحرام، فركبه حتى أتى بيت المقدس ومعه جبريل، فربطه بالحلقة التي يربط بها الأنبياء، ثم دخل المسجد، فصلى فيه ركعتين. أم فيهما الأنبياء. ثم أتاه جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن. فاختار اللبن، فقال جبريل: أصبت الفطرة، هديت وهديت أمتك. أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك.

ثم عرج به من بيت المقدس إلى السماء الدنيا، فاستفتح له جبريل ففتح له، فرأى هنالك آدم أبا البشر فسلم عليه، فرد عليه السلام، ورحب به، وأقر بنبوته، وعن يمينه أسودة إذا نظر إليهم ضحك - وهي أرواح السعداء - وعن يساره أسودة إذا نظر إليهم بكى.- وهي أرواح الأشقياء -.

ثم عرج على السماء الثانية فاستفتح له جبريل ففتح. فرأى فيها أبني الخالة يحيى بن زكريا، وعيسى ابن مريم - عليهما السلام - فسلم عليهما، فردا عليه ورحبا به وأقرا بنبوته.

ثم عرج إلى السماء الثالثة، فرأى فيها يوسف عليه السلام. وكان قد أعطى شطر الحسن. فسلم عليه، فرد عليه، ورحب به، وأقر بنبوته.

ثم عرج به إلى السماء الرابعة فرأى فيها إدريس - عليه السلام - فسلم عليه، فرد عليه، ورحب به، وأقر بنوبته.

ثم عرج به إلى السماء الخامسة فرأى فيها هارون بن عمران - عليه السلام - فسلم عليه فرد عليه، ورحب به، وأقر بنبوته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت