فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 282

1 -أنهم أمة مع المؤمنين، ولهم دينهم وللمسلمين دينهم، وعليهم نفقتهم، وعلى المسلمين نفقتهم.

2 -وأن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة، وعلى من دهم يثرب، كل يدافع عن جهته

3 -وأن بينهم النصح والنصيحة والبر دون الإثم.

4 -وأن المرء لا يؤخذ بإثم حليفه.

5 -وأن النصر للمظلوم.

6 -وأن اليهود ينفقون مع المؤمنين ماداموا محاربين.

7 -وأن يثرب حرام لأهل هذه الصحيفة.

8 -وأن ما يكون بينهم من حدث أو اشتجار فإن مرده إلى الله ورسوله.

9 -وأنه لا تجار قريش ولا من نصرها.

10 -وأنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم أو آثم.

وبهذا الميثاق انتظم المسلمون والمشركون واليهود من سكان يثرب في كيان واحد، وأصبحت المدينة وضواحيها دولة ذات استقلال وسيادة، والكلمة النافذة فيها للمسلمين. ورئيسها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

ونشط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتبعه المسلمون في الدعوة إلى الله، فكان يحضر مجالس المسلمين وغير المسلمين، يتلو عليهم آيات الله، ويدعوهم إلى الله، ويزكي من آمن منهم بالله، ويعلمهم الكتاب والحكمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت