فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 282

شركهم، ولم يؤمنوا بما جاء به من عند الله، وأنه مع كونه رسولًا لا ينقذهم من العذاب ولا يغنيهم من الله شيئًا.

وعم هذا الإنذار وخص فقال:"يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله، أنقذوا أنفسكم من النار، فإني لا أملك لكم ضرًا ولا نفعًا، ولا أغني عنكم من الله شيئًا."

يا بني كعب بن لؤي! أنقذوا أنفسكم من النار، فإني لا أملك لكم ضرًا ولا نفعًا.

يا بني مرة بن كعب! أنقذوا أنفسكم من النار.

يا معشر بني قصي! أنقذوا أنفسكم من النار، فإني لا أملك لكم ضرًا ولا نفعًا.

يا بني عبد شمس! أنقذوا أنفسكم من النار.

يا بني عبد مناف! أنقذوا أنفسكم من النار، فإني لا أملك لكم ضرًا ولا نفعًا.

يا بني هاشم! أنقذوا أنفسكم من النار.

يا بني عبد المطلب! أنقذوا أنفسكم من النار، فإني لا أملك لكم ضرًا ولا نفعًا، ولا أغني عنكم من الله شيئًا، سلوني من مالي ما شئتم، ولا أملك لكم من الله شيئًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت