فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 282

حذيفة المخزومي، وكانت عجوزًا كبيرة ضعيفة،- فطعنها أبو جهل في قبلها بحربة، فماتت، وهي أول شهيدة في الإسلام.

وأما عمار فثقل عليه لعذاب، فإن المشركين تارة كانوا يلبسونه درعًا من حديد في يوم صائف، وتارة كانوا يضعون على صدره صخرًا أحمر ثقيلًا، وتارة كانوا يغطونه في الماء، حتى قال بلسانه بعض ما يوافقهم، وقبله ملئ بالإيمان، فأنزل الله {مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} .

-وعذب في الله مصعب بن عمير، كان من أنعم الناس عيشًا، فلما دخل في الإسلام منعته أمه الطعام والشراب، وأخرجته من البيت، فتخشف جلده تخشف الحية.

-وعذب صهيب بن سنان الرومي، حتى فقد وعيه، ولا يدري ما يقول.

-وعذب عثمان بن عفان، كان عمه يلفه في حصير من ورق النخيل، ثم يدخنه من تحته.

-وأوذي أبو بكر الصديق، وطلحة بن عبيد الله، أخذهما نوفل بن خويلد العدوي وقيل: عثمان بن عبيد الله، أخو طلحة بن عبيد الله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت