في قريش، فقال المطعم: نعم. وتسلح هو وبنوه، ثم أرسل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء ودخل المسجد الحرام، وطاف بالبيت، وصلى ركعتين، ثم انصرف إلى بيته، والمطعم بن عدي وأولاده محدقون برسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالسلاح. وكان المطعم قد أعلن في قريش أنه أجار محمدًا، فقبلوا ذلك منه.