فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2469 من 346740

تلوَّم [1] ما بينه وبين آخر الوقت، فإن لم يجد الماء تيمم وصلى» [2] .

قال الكاساني: «ولم يرو عن غيره من الصحابة خلافه فيكون إجماعًا» [3] .

المناقشة:

نوقش هذا الدليل من وجهين:

الوجه الأول: أنه ضعيف [4] .

الوجه الثاني: أنه قد ثبت عن ابن عمر خلافه، فعن نافع أن ابن عمر تيمم وصلى العصر وبينه وبين المدينة ميل أو ميلان، ثم دخل المدينة والشمس مرتفعة ولم يعد» [5] .

وبهذا يتبين أن ما قاله الكاساني فيه نظر.

ثانيًا: من المعقول:

1ـ أن الطهارة بالماء فريضة، والصلاة في أول الوقت فضيلة، وانتظار الفريضة أولى [6] .

(1) تَلوَّم: أي انتظر، والتلوم: المكث والانتظار. النهاية (ص 846) ، لسان العرب (12/ 557) .

(2) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 148) و (2/ 193) ، وابن المنذر في الأوسط (2/ 62) ، والدارقطني في السنن (1/ 186) ، والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 232، 233) .

(3) بدائع الصنائع (1/ 342) .

(4) لأن في إسناده الحارث الأعور، قال عنه البيهقي بعد ذكره للأثر: الحارث الأعور ضعيف لا يحتج بحديثه. انظر: مختصر خلافيات البيهقي (1/ 372) ، ميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبي (2/ 170) ، ط: دار الكتب العلمية 1995م.

(5) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (1/ 229) رقم (884) ، والدارقطني في السنن (1/ 186) .

(6) المهذب (1/ 131) ، المبدع (1/ 183) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت