المعجمة [1] ، قال الجوهري:"والمِسْك من الطيب: فارسي مُعَرّب، وكانت العرب تسميه المشموم" [2] .
وقد ورد هذا اللفظ في قوله صلى الله عليه وسلم: (وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ) [3] وقوله صلى الله عليه وسلم: (مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ، وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ، كَحَامِلِ الْمِسْكِ، وَنَافِخِ الْكِيرِ) [4]
النردشير
ورد هذا اللفظ في قوله عليه السلام: (مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ، فَكَأَنَّمَا صَبَغَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ) [5] ويُختصَر فيقال: النرد، وهو شيء يُلعب به معروف عند العرب، وهو فارسي معرّب، قيل: وضعه (أردشيرُ بنُ بَابَك) أحد ملوك الفرس, فُسمِّي به [6] , وفي تاج العروس [7] :"قال ابن الأثير: النَّرد: اسم أعجميٌّ مُعرَّب، وشِير: بمعنى حُلْو [8] ."
اليم
يقول عليه الصلاة والسلام: (وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمّ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ؟) [9] قيل: اليم: هو البحر الذي لا يُدرك قعره ولا شَطَّاه، ويقال: اليم لجته [10] ، وقيل: اليم: البحر، وقد يطلق على النهر العظيم, العذب الماء، كما في قوله تعالى: {فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ} [11] والمراد به ههنا نيل مصر في قول الجميع [12] ، ولا يثنى ولا يجمع،
(1) تاج العروس: 27/ 332، والمعجم الوسيط: 907 (مسك)
(2) الصحاح: 987، واللسان: 10/ 589 (مادة مسك) , والمزهر: 1/ 276، وينظر: فقه اللغة للثعالبي: 276، والمعرّب: 598
(3) البخاري: (5/ 2405) ، ومسلم: (4/ 1793) , ينظر الحديث رقم (122) في التمهيد من هذا البحث.
(4) البخاري: (5/ 2104) , ومسلم: (4/ 2026) , ينظر الحديث رقم (21) في التمهيد من هذا البحث.
(5) مسلم: 4/ 1770, ينظر الحديث رقم (30) في التمهيد من هذا البحث.
(6) المحكم: 9/ 301، المعرّب: 905، والقاموس المحيط: (نرد: 346) ، وتاج العروس: 9/ 219.
(7) (نرد: 9/ 219) .
(8) النهاية: 5/ 38، وبنصه في غريب الحديث لابن الجوزي: 2/ 401.
(9) مسلم: (4/ 2193) ، ينظر الحديث رقم (17) في التمهيد من هذا البحث.
(10) العين: 8/ 431، والمحكم: 10/ 579، والتفسير الكبير: 14/ 180.
(11) طه: 39
(12) تهذيب اللغة: 15/ 460، والتفسير الكبير: 22/ 46، واللسان: 12/ 772, وأضواء البيان: 4/ 8