فهذا الحديث معضل؛ لأنه سقط منه راويان متواليان بين مالك وأبي هريرة هما محمد بن عجلان وأبوه.
وهناك نوع آخر من المعضل ذكره الحاكم وهو أن يعضله الراوي من أتباع التابعين فيقفه على التابعي فيحذف النبي صلى الله عليه وسلم والصحابي [1] .
قال ابن الصلاح: إنه حسن، فالانقطاع بواحد مع الوقف صدق عليه الانقطاع باثنين: الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابي وهو باستحقاق اسم الإعضال أولى [2] . اهـ.
قال الحافظ العراقي:
والمعضل الساقط منه اثنان ... فصاعدًا ومنه قسم ثان
حذف النبي والصحابي معًا ... ووقف متنه على من تبعا [3]
زاد البرهاني الحلبي:
والشرط في ساقطة التوالي ... والانفراد ليس بالإعضال.
(1) - معرفة علوم الحديث ص 37.
(2) - علوم الحديث ص 55.
(3) - ألفية العراق رقم (134)