فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 372

إلى بني أسد لكي لا يفطن به، حتى إذا ترك إسحاق بن أبي فروة من الوسط لا يهتدي إليه وكان بقية من أفعل الناس لهذا.

تدليس التسوية شر أقسام التدليس؛ لأن الثقة الأول ربما لا يكون معروفًا بالتدليس ويجده الواقف على السند بعد التسوية قد رواه عن ثقة آخر فيتحكم له بالصحة وفي هذا غرر شديدي.

تنبيه:

ليس من هذا النوع إذا روى الثقة عن اثنين أحدهما: ضعيف، والآخر: ثقة، فيحذف الضعيف ويبقي الثقة. كما فعل الإمام البخاري في حذفه عبد الله بن عمر العمري واقتصاره على مالك حديث: (( إذا جاءكم أحدكم إلى فراشه فلينفضه بصنفة ثوبه ثلاث مرات .. ) ) [1]

ثالثًا: تدليس القطع:

تعريفه:

هو أن يسقط الراوي اسم الشيخ الذي سمع الحديث منه مباشرة مقتصرًا على ذكر أداة الرواية، فيقول الراوي: حدثنا أو سمعت ثم يسكت، ثم يقول: فلان وفلان موهمًا أنه سمع منهما وليس كذلك.

(1) - البخاري 7393، 13/ 378، ومسلم 4/ 2084، واللفظ للبخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت