فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 372

(( والثَّاني المُرْسَلُ )).

تعريفه:

لغةً: اسم مفعول من الإرسال وأصله من قولهم: أرسل الشيء أطلقه وأهمله، ومنه قوله تعالى: (( أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ ) ) (( مريم: 83 ) ). ويحتمل أن يكون من قولهم: جاء القوم إرسالًا، أي متفرقين. ويحتمل أن يكون من قولهم: ناقة مرسال أي سريعة السير. ويجمع على مراسل ومراسيل.

واصطلاحًا: ما رفعه التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم, وقيل: إن المرسل يختص بما أرسله كبار التابعين دون صغارهم فأحاديثهم تسمى منقطعة. والمشهور عند الفقهاء والأصوليين أن المرسل قول غير الصحابي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعرّفه الخطيب في الكفاية بأنه ما انقطع إسناده بأن يكون في رواتِه من لم يسمعه ممن فوقه [1] . فعلى هذا يشمل جميع أنواع الانقطاع الظاهر فيدخل فيه المنقطع والمعضل والمعلّق.

قال الحافظ العراقي:

مرفوع تابع على المشهور ... مرسل أو قيده بالكبير.

أو سقط راوٍ منه ذو أقوال ... والأول الأكثر في استعمال.

(1) - الكفاية ص 58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت