فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 372

قال الحافظ في النزهة: وإذا روى الشيخ عن تلميذه صدق أن كلًا منهما يروي عن الآخر فهل يمسى مدبجًا؟ فيه بحث. والظاهر لا؛ لأنه من رواية الأكابر عن الأصاغر، والتدبيج مأخوذ من ديباجتي الوجه فيقتضي أن يكون ذلك مستويًا من الجانبين فلا يجيء فيه هذا [1] .

قال السيوطي: من فوائد معرفة الأقران: أن لا يظن الزيادة في الإسناد أو إبدال عن بالواو [2] .

قال الحافظ رحمه الله:

"وَإنْ رَوَى عَمَّنْ دُونَهُ: فَالأَكَابِرُ عَنِ الأَصَاغِرِ، وَمِنْهُ الآبَاءُ عَنِ الأبْنَاءِ، وَفي عَكْسِهِ كَثْرَةٌ، وَمِنْهُ مَنْ رَوَى عَنْ أبِيهِ عَنْ جَدِّهِ،".

إذا روى الراوي عمن هو دونه في السن أو في المقدار فليعلم أن هذا النوع يسمى رواية الأكابر عن الأصاغر.

قال ابن الصلاح [3] : ومن الفائدة فيه أن لا يتوهم كون المروي عنه أكبر أو أفضل من الراوي نظرًا إلى أن الأغلب كون المَروي عنه كذلك فيجهل بذلك منزلتهما،

(1) - شرخ النخبة ص 127.

(2) - تدريب الراوي 2/ 716.

(3) - علوم الحديث ص 276.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت