فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 372

)) [1] . قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن هذا الحديث فقال: هذا خطأ في المتن والإسناد، إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها ) )، متفق عليه [2] .

وأما قوله: (( من صلاة الجمعة ) )فليس هذا في الحديث، فوهم في كليهما [3] .

ونقل ابن الجوزي عن ابن حبان أن هذا الحديث خطأ إنما الخبر: (( من أدرك من الصلاة ركعة ) )، وذكر الجمعة أربعة أنفس عن الزهري عن أبي سلمة كلهم ضعفاء [4] .

ما تُعرف به علة الحديث:

تُعرف العلة في الحديث بأمور منها:

1 -الإلهام من الله سبحانه وتعالى الناشئ عن الإخلاص لله تعالى وممارسة هذا العلم بحفظ متونه والنظر في رجاله، فبه يستطيع المحدث التمييز بين صحيح الحديث من عليله، وقد لا يستطيع المحدث التعبير عن إقامة الحجة على دعواه. قال عبد الرحمن بن مهدي: معرفة علل الحديث إلهام، فلو قلت للعالم بعلل الحديث: من أين قلت هذا؟ لم يكن له حجة [5] . وكم من شخص لا يهتدي لذلك.

(1) - رواه النسائي 1/ 274 - 245، وابن ماجه رقم 1123.

(2) - البخاري 2/ 57، ومسلم 5/ 104.

(3) - علل الحديث لابن أبي حاتم 1/ 172.

(4) - العلل المتناهية لابن الجوزي 1/ 469، وانظر: المجروحين 1/ 109.

(5) - معرفة علوم الحديث ص 113.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت