4 -كثرة الرواية عنه.
5 -الخوف من عدم أخذ الحديث مع الاحتياج إليه.
6 -التفنن في العبارة [1] .
قسّم الحافظ ابن حجر المدلسين إلى خمس طبقات:
1 -من لم يوصف بذلك إلا نادرًا، كيحيى بن سعيد الأنصاري.
2 -من احتمل الأئمة تدليسه وأخرجوا له في الصحيح لإمامته وقلة تدليسه كالثوري، أو لكونه لا يدلس إلا عن ثقة كابن عيينة.
3 -من أكثر من التدليس مع ثقته، كأبي الزبير المكي.
4 -من أكثر من التدليس عن الضعفاء والمجاهيل.
5 -من ضُعف بأمر آخر سوى التدليس.
حكم رواية المدلّس:
عرفنا في طبقات المدلسين أن الأئمة احتملوا تدليس أصحاب الطبقتين الأولى والثانية، فتقبل عنعناتهم ولو من غير تصريح بالتحديث، وأما أصحاب الطبقة الرابعة فلا خلاف في عدم قبولهم إلا مع التصريح بالسماع، وأما أصحاب الطبقة الخامسة فلا يقبل حديثهم ولو صرحوا، وقد اختلف العلماء في قبول رواية المدلس من أصحاب الطبقة الثالثة على أقوال:
(1) - انظر: الكفاية ص 511، والتقريب للنووي مع التدريب ص 145، وفتح المغيث 1/ 179.