قال الحافظ رحمه الله:
"وَإِنْ جَحَدَ الشيخُ مَرْوِيَّهُ جَزْمًا رُدَّ، أوْ احْتِمَالًا قُبِل في الأَصَحِّ، وَفِيهِ: مَنْ حَدَّثَ وَنَسِيَ".
إذا روى شيخ عن ثقة حديثًا فجحد الشيخ المروي عنه ونفى ما نسب إليه فقال ابن الصلاح: المختار أنه إن كان جازمًا بنفيه بأن قال: ما رويته أو كذب عليّ أو نحو ذلك فقد تعارض الجزمان والجاحد هو الأصل فوجب رد حديث الفرع [1] . اهـ.
قال القاري: على المختار وهو محكي عن الشافعي، وبالغ بعضهم في ذلك فنقل الإجماع عليه [2] .
وقال ابن حجر: رد الخبر لكذب واحد منهما لا بعينه [3] ، أي لكذب الأصل في قوله: كذب عليَّ أو ما رويت إن كان الفرع صادقًا، أو كذب الفرع في الرواية إن كان الأصل صادقًا في قوله: كذب عليَّ.
(1) - علوم الحديث ص 105.
(2) - شرح شرح النخبة ص 206.
(3) - شرح النخبة ص 131.