التقريب. ومن نظر إليهم باعتبار قدر زائد كالسبق إلى الإسلام أو شهود المشاهد الفاضلة جعلهم طبقات إلى ذلك جنح ابن سعد صاحب الطبقات. قال ابن حجر: وكتابه أجمع ما جمع في ذلك [1] .
ومثل ذلك: طبقة التابعين بالاعتبارين المذكورين.
جعل ابن سعد طبقات الصحابة خمسًا وجعلهم الحاكم اثنتي عشر طبقة وهكذا.
قال السخاوي [2] : منهم يجعل كل طبقة أربعين سنة.
وجعل الحافظ ابن حجر طبقات رواة الكتب الستة اثنتي عشر طبقةً.
الأولى: الصحابة على اختلاف مراتبهم وتمييز من ليس له منهم إلا مجرد الرؤية من غيره.
الثانية: طبقة كبار التابعين كابن المسيب فإن كان مخضرمًا صرحت بذلك.
الثالثة: الطبقة الوسطى من التابعين كالحسن وابن سيرين.
الرابعة: طبقة تليها جلّ روايتهم عن كبار التابعين كالزهري وقتادة.
الخامسة: الطبقة الصغرى منهم الذين رأوا الواحد والاثنين ولم يثبت بعضهم السماع من الصحابة كالأعمش.
(1) - شرح النخبة ص 151.
(2) - فتح المغيث 3/ 352.