فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 372

التقريب. ومن نظر إليهم باعتبار قدر زائد كالسبق إلى الإسلام أو شهود المشاهد الفاضلة جعلهم طبقات إلى ذلك جنح ابن سعد صاحب الطبقات. قال ابن حجر: وكتابه أجمع ما جمع في ذلك [1] .

ومثل ذلك: طبقة التابعين بالاعتبارين المذكورين.

جعل ابن سعد طبقات الصحابة خمسًا وجعلهم الحاكم اثنتي عشر طبقة وهكذا.

قال السخاوي [2] : منهم يجعل كل طبقة أربعين سنة.

وجعل الحافظ ابن حجر طبقات رواة الكتب الستة اثنتي عشر طبقةً.

الأولى: الصحابة على اختلاف مراتبهم وتمييز من ليس له منهم إلا مجرد الرؤية من غيره.

الثانية: طبقة كبار التابعين كابن المسيب فإن كان مخضرمًا صرحت بذلك.

الثالثة: الطبقة الوسطى من التابعين كالحسن وابن سيرين.

الرابعة: طبقة تليها جلّ روايتهم عن كبار التابعين كالزهري وقتادة.

الخامسة: الطبقة الصغرى منهم الذين رأوا الواحد والاثنين ولم يثبت بعضهم السماع من الصحابة كالأعمش.

(1) - شرح النخبة ص 151.

(2) - فتح المغيث 3/ 352.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت