قال الحافظ رحمه الله:
(( أَوْ لا وثَبَتَ المُتَأَخِّرُ فَهُو النَّاسِخُ وَالآخَرُ المَنْسُوخُ ) )
يعني: وإن لم يكمن الجمع بين الحديثين المتعارضين فلا يخلوا إما أن يعرف التاريخ أو لا، فإن عرف المتأخر فهو الناسخ والمتقدم المنسوخ.
لغةً: يطلق ويراد به الإزالة والرفع، يقال: نسخت الشمس الظل ونسخت الريح الأثر؛ أي أزالته [1] . ويطلق ويراد به ما يشبه النقل فيقولون:
نسخ زيد الكتاب إذا نقل منه نسخة.
واصطلاحًا: عرّفه الأكثر بأنه رفع الشارع حكمًا منه متقدمًا بحكم منه متأخر [2] . والناسخ: اسم فاعل منه والمنسوخ اسم مفعول.
أهمية معرفته:
(1) - الصحاح والقاموس مادة (نسخ) .
(2) - روضة الناظر 1/ 189 - 190 مع الشرح، وإرشاد الفحول ص 184.