حكمه: المعضل ضعيف لا يُحتج به لأنه أسوأ حالًا من المرسل لتعدُّد الساقط من إسناده، وهو أسوأ من المعلّق والمنقطع.
لغةً: اسم فاعل من الانقطاع، يقال: قطعه واقتطعه فانقطع وتقطّع، والقطع إبانة بعض أجزاء الجرم من بعض فصلًا [1] ، والانقطاع ضد الاتصال.
واصطلاحًا: عُرِّف بأنه ما لم يتصل إسناده على أي وجه كان انقطاعه، أي سوء كان هذا الانقطاع في أول السند أو في آخره، واعتبر النووي هذا التعريف هو الصحيح [2] .
وعُرّف بأنه ما سقط من أثناء إسناده راو أو أكثر من راوٍ في أكثر من موضع.
مثاله: ما رواه الترمذي عن الحجاج بن أرطاة عن عبد الجبار بن وائل بن حجر عن أبيه قال: استكرهت امرأة على عهد رسول الله فدرأ عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم الحدّ .. الحديث [3]
(1) - المحكم 1/ 48.
(2) - التقريب ص 126 - 127 مع التدريب.
(3) - رواه الترمذي 1452، وابن ماجه 2598، وأحمد 4/ 318.