وذكر الخطيب عن الحميدي ضابطًا للغفلة التي يرد بها حديث العدل فقال: أن يكون في كتابه غلط فيقال له في ذلك فيترك ما في كتابه ويحدث بما قالوا، أو بغيره في كتابه بقولهم لا يعقل فرق ما بين ذلك [1] .
وحديث المغفل مردود، روى الخطيب البغدادي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: لا يكتب عن الشيخ المغفل [2] .
تعريفه:
لغةً: الخروج, تقول العرب، فسقت الرطبة من قشرها لخروجها منه، والفويسقة الفأرة لخروجها من جُحْرها على الناس [3] . لأجل المضرة [4] .
يقال: فسق يفسق فسقًا - بالكسر - وفسوقًا: فجر وخرج عن الحق، ورجل فسق وفسيق دائم الفسق [5] . والفسق في الشرع: الخروج عن طاعة الله عز وجل [6] .
(1) - الكفاية ص 233.
(2) - المصدر السابق.
(3) - القاموس المحيط مادة (فسق) .
(4) - التفسير الكبير 2/ 147، والمصباح المنير مادة (فسق) .
(5) - بصائر ذوي التمييز 4/ 192 - 193.
(6) - تفسير القرطبي 1/ 245.