فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 372

قال رحمه الله:

"وَكَذَا اشْتَرَطُوا الإذْنَ فِيْ الوِجَادَةِ، وَالوَصِيَّةِ بِالكِتَابِ، وَالإِعْلَامِ، وَإِلَّا فَلَا عِبْرَةَ بِذَلِكَ، كَالإِجَازَةِ العَامَّةِ، وَلِلْمَجْهُولِ وَالمَعْدُومِ عَلَى الأَصَحِّ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ".

من طرق التحمُّل: الوجادة:

وهي مصدر وجد يجد موَلَّد غير مسموع من العرب لما أخذ من العلم من صحيفة من غير سماع للتفريق بين مصادر وجد للتمييز بين المعاني المختلفة، فقالوا: وجد ضالته وجدانًا ومطلوبه وجودًا، وفي الغضب موجدة والغني وُجِدًا وفي الجب وَجدًا.

وحقيقتها: أن يقف على كتاب شخص فيه أحاديث يرويها بخطّه ولم يلقه، أو لقيه ولكن لم يسمع منه ذلك الذي وجده بخطّه.

فليس للواجد حينئذ أن يروي هذه الأحاديث إلا إذا كان مأذونًا له بروايتها ومجازًا فيها، لكن له أن يقول: وجدت بخط فلان أو قرأت بخط فلان.

والوجادة المجرّدة عن الإذن من باب المنقطع إلا أن فيه شوب اتصال بقوله: وجدت بخط فلان. قاله ابن الصلاح [1] .

(1) - علوم الحديث ص 158 - 159.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت