وإن كان اللفظ مستعملًا بكثرة لكن في مدلوله دقة احتيج حينئذ إلى الكتب المصنّفة في شرح معاني الآثار وبيان المشكل فيها. وقد أكثر الأئمة من التصانيف في ذلك كالطحاوي والخطابي وابن عبد البر وغيرهم.
1 -شرح الخطابي أعلام السنن على صحيح البخاري.
2 -شرح الكرماني على صحيح البخاري.
3 -فتح الباري شرح صحيح البخاري، للحافظ ابن حجر العسقلاني.
4 -عمدة القاري شرح صحيح البخاري، لبدر الدين العيني الحنفي.
5 -إرشاد الساري شرح صحيح البخاري، للقسطلاني.
6 -شرح القاضي عياض على صحيح مسلم، إكمال المعلم.
7 -شرح النووي على مسلم.
8 -المفهم لما أشكل من تلخيص صحيح مسلم، للقرطبي.
9 -معالم السنن، للخطابي.
10 -تهذيب السنن، لابن القيم.
11 -شرح سنن أبي داود، لابن رسلان.
12 -عون المعبود شرح سنن أبي داود.
13 -تعليقات السندي والسيوطي على سنن النسائي.
14 -عارضة الأحوذي شرح الترمذي، لابن العربي.
15 -تحفة الأحوذي شرح الترمذي، للمباركفوري.