16 -حاشية السندي على ابن ماجه.
17 -التمهيد والاستذكار على الموطأ، لابن عبد البر.
18 -المنتقى شرح الموطأ للباجي، وغيرها كثير [1] .
قال الحافظ رحمه الله:
(( ثُمَّ الجَهَالَةُ، وَسَبُهَا أنَّ الرَّاوِيَ: قَدْ تَكْثُرُ نَعُوتُهُ فَيُذْكَرُ بِغَيْرِ مَا اشْتَهَرَ بِهِ لِغَرَضٍ، وَصَنَّفُوا فِيهِ(المُوْضِحَ ) ))
تقدم الحديث عن الجهالة [2] . وحكم رواية المجهول بأقسامه [3] .
ذكر الحافظ هنا سبب الجهالة وهي أمران: أحدهما: كثرة نعوت الراوي من اسم أو كنية أو لقب أو صفة أو نسب أو حرفة فيشتهر بشيء منها، فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض من الأغراض، وقد تقدم شيء من ذلك في مبحث تدليس الشيوخ.
ومن أمثلة ذلك: ما يفعله الخطيب البغدادي في تنويع الشيخ الواحد حيث قال مرة: أخبرنا الحسن بن محمد الخلال، ومرة أخبرنا الحسن بن أبي طالب، ومرة أخبرنا أبو محمد الخلال والجميع واحد.
(1) - لنا مصنف يصدر قريبًا إن شاء الله في مناهج هذه الشروح.
(2) - ص 111.
(3) - ص 113.