وقد صرح بسر بالسماع من واثلة كما في رواية أبي داود. وأيضًا في إسناده زيادة أخرى وهي: ذكر سفيان بين ابن المبارك وابن جابر وهي وهم ممن دون ابن المبارك لأن جماعة ثقات رووه عن ابن المبارك عن ابن جابر نفسه، ومنهم من صرّح فيه بلفظ الإخبار بينهما [1] .
قال الحافظ رحمه الله:
(( أَوْ بِإِبْدَالِهِ وَلاَ مُرَجِّحَ: فَالْمُضْطرِبْ ) ).
يقصد الحافظ رحمه الله أن المخالفة إن كانت من الراوي بإبداله الشيخ المروي عنه أو بعضًا من المروي، فالحديث حينئذ يسمى المضطرب، فعلى هذا يكون شاملًا لمضطرب السند ومضطرب المتن.
تعريفه:
لغةً: اسم فاعل من الاضطراب وهو اختلال الأمر وفساد نظامه، يقال: اضطرب الأمر: اختلّ واضطرب البرق في السحاب، تحرك، واضطرب الحبل بين القوم إذا اختلفت كلمتهم [2] .
(1) - علوم الحديث ص 259.
(2) - القاموس المحيط وشرحه مادة (ضرب) .