واكتفى الإمام مسلم بالمعاصرة مع إمكان اللقاء واشتدَّ نكيره على من اشترط اللقاء في مقدمة صحيحه [1] .
ومثل"عن"في الحكم"أنّ"، فهي محمولة على السماع بالشرطين المذكورين. وحكى بعضهم أن السند المؤنن منقطع ومثلهما قال: إذا روى بها التلميذ عن شيخه فيه محمولة على الاتصال بالشرطين.
أما الذي ... لشيخه عزا بقال فكذى
عنعنة كخبر المعارف ... لا تصغ لابن حزم لمخالف
قال رحمه الله:
"وَأَطْلَقُوا المُشَافَهَةَ في الإِجَازَةِ المُتَلَفَّظِ بِهَا، وَالمُكَاتَبَةَ في الإِجَازَةِ المَكْتُوبِ بِهَا".
من طرق التحمُّل عند جمهور العلماء الإجازة وهي: الإذن في الرواية المفيد للإخبار الإجمالي عرفًا، وهي أنواع كثيرة.
1 -أن يجيز معيّنًا بمعين وهو أرفعها.
2 -أن يجيز معيّنًا في غير معين.
3 -أن يجيز لغير معين بوصف العموم.
4 -الإجازة للمجهول أو بالمجهول.
5 -الإجازة المعلقة بشرط.
6 -الإجازة للمعدوم.
(1) - صحيح مسلم، المقدمة 1/ 29 وما بعدها.