فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 372

واكتفى الإمام مسلم بالمعاصرة مع إمكان اللقاء واشتدَّ نكيره على من اشترط اللقاء في مقدمة صحيحه [1] .

ومثل"عن"في الحكم"أنّ"، فهي محمولة على السماع بالشرطين المذكورين. وحكى بعضهم أن السند المؤنن منقطع ومثلهما قال: إذا روى بها التلميذ عن شيخه فيه محمولة على الاتصال بالشرطين.

أما الذي ... لشيخه عزا بقال فكذى

عنعنة كخبر المعارف ... لا تصغ لابن حزم لمخالف

قال رحمه الله:

"وَأَطْلَقُوا المُشَافَهَةَ في الإِجَازَةِ المُتَلَفَّظِ بِهَا، وَالمُكَاتَبَةَ في الإِجَازَةِ المَكْتُوبِ بِهَا".

من طرق التحمُّل عند جمهور العلماء الإجازة وهي: الإذن في الرواية المفيد للإخبار الإجمالي عرفًا، وهي أنواع كثيرة.

1 -أن يجيز معيّنًا بمعين وهو أرفعها.

2 -أن يجيز معيّنًا في غير معين.

3 -أن يجيز لغير معين بوصف العموم.

4 -الإجازة للمجهول أو بالمجهول.

5 -الإجازة المعلقة بشرط.

6 -الإجازة للمعدوم.

(1) - صحيح مسلم، المقدمة 1/ 29 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت