-وعرّف ابن الجوزي الحسن بقوله: الحديث الذي فيه ضعف قريب محتمل [1]
وفيه مناقشات طويلة حتى قال السخاوي: إنه ليس على طريقة التعاريف [2] يعني التي من شروطها أن تكون جامعة مانعة واضحة.
قال الحافظ العراقي:
والحسن المعروف مخرجًا وقد ... اشتهرت رجاله بذاك حد
حمد وقال الترمذي: ما سلم ... من الشذوذ مع راو ما اتهم
بكذب ولم يكن فردًا ورد ... قلت: وقد حسن بعض ما انفرد
وقيل: ما ضعف قريب محتمل فيه وما بكل ذا حد حصل [3]
ولكثرة الاضطراب في تعريفه قال الحافظ الذهبي في الموقظة: لا تطمع بأن للحسن قاعدة تندرج كل الأحاديث الحسان فيها فإنا على إياس من ذلك [4] .
قال ابن الصلاح بعد أن ذكر تعاريف الخطابي والترمذي وابن الجوزي:
(1) - الموضوعات 1/ 35.
(2) - فتح المغيث 1/ 66.
(3) - ألفية العراقي رقم (50) .
(4) - الموقظة ص 28.