فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 372

3 -غريب الحديث، لأبي عبيدة معمر بن المثنى.

4 -غريب الحديث، لابن قتيبة.

5 -غريب الحديث، لإبراهيم الحربي.

6 -غريب الحديث، لأبي سليمان الخطابي.

7 -الفائق في غريب الحديث، للزمخشري.

8 -النهاية في غريب الحديث لابن الأثير، وهو أحسن كتب الغريب وأجمعها وأشهرها وأكثرها تداولًا.

فالمراد بغريب الحديث غريب ألفاظه، وهو ما وقع في متن الحديث من لفظة غامضة بعيدة من الفهم لقلة استعمالها. فهو فن مهم جدًا يقبح جهله بأهل الحديث والخوض فيه صعب, حقيق بالتحري جدير بالتوقّي، فليتحر خائضه وليتقِ الله أن يقدم على تفسير كلام نبيه صلى الله بمجرد الظنون وكان السلف يثبتون فيه أشد تثبت.

فهذا الإمام أحمد بن حنبل إمام السنّة سئل عن حرف منه فقال: سلوا أصحاب الغريب فإني أكره أن أتكلم في قول رسول الله صلى الله عليه بالظن [1] .

وسئل الأصمعي عن معنى الحديث: (( الجار أحق بسقبه ) )فقال: أنا لا أفسر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن العرب تزعم أن السقب اللزيق [2] .

(1) - العلل ومعرفة الرجال للمرزوذي ص 413،وغيره.

(2) - انظر بحث غريب الحديث في: علوم الحديث ص 245 - 247،وغيره من كتب المصطلح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت