(( وخبر الآحاد بِنَقْلِ عَدْلٍ تَامِّ الضَّبْطِ، مُتَّصِلَ [1] السَّنَدِ، غَيْرَ مُعَلَّلٍ وَلا شَاذٍّ: هُوَ الصَّحِيحُ لِذَاتِهِ ) ).
ما تقدم من تقسيم لخبر الآحاد هو بالنسبة إلى تعدد طرقه، ثم شرع الحافظ رحمه الله في تقسيم آخر لخبر الواحد وهو من حديث قوته وضعفه فقسّمه قسمين: مقبول ومردود، ثم قسّم المقبول إلى أربعة أقسام:
1 -الصحيح لذاته. 2 - الصحيح لغيره. 3 - الحسن لذاته. 4 - الحسن لغير.
والمردود ينقسم إلى أقسام كثيرة جدًا يأتي ذكر بعضها إن شاء الله تعالى.
والخلاصة أن أقسام الحديث ثلاثة: صحيح، وحسن، وضعيف.
قال الحافظ العراقي:
وأهل هذا الشأن قسموا السنن ... إلى صحيح وضعيف وحسن
فالأول: الصحيح لذاته وهو ما تقدم تعريفه في كلام الحافظ رحمه الله وحاصله أنه ما اشتمل على شروط خمسة.
1 -عدالة رواته.
2 -تمام ضبطهم
3 -اتصال السند.
4 -انتفاء العلة.
(1) - بالنصب على الحالية.