فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 372

(( وخبر الآحاد بِنَقْلِ عَدْلٍ تَامِّ الضَّبْطِ، مُتَّصِلَ [1] السَّنَدِ، غَيْرَ مُعَلَّلٍ وَلا شَاذٍّ: هُوَ الصَّحِيحُ لِذَاتِهِ ) ).

ما تقدم من تقسيم لخبر الآحاد هو بالنسبة إلى تعدد طرقه، ثم شرع الحافظ رحمه الله في تقسيم آخر لخبر الواحد وهو من حديث قوته وضعفه فقسّمه قسمين: مقبول ومردود، ثم قسّم المقبول إلى أربعة أقسام:

1 -الصحيح لذاته. 2 - الصحيح لغيره. 3 - الحسن لذاته. 4 - الحسن لغير.

والمردود ينقسم إلى أقسام كثيرة جدًا يأتي ذكر بعضها إن شاء الله تعالى.

والخلاصة أن أقسام الحديث ثلاثة: صحيح، وحسن، وضعيف.

قال الحافظ العراقي:

وأهل هذا الشأن قسموا السنن ... إلى صحيح وضعيف وحسن

فالأول: الصحيح لذاته وهو ما تقدم تعريفه في كلام الحافظ رحمه الله وحاصله أنه ما اشتمل على شروط خمسة.

1 -عدالة رواته.

2 -تمام ضبطهم

3 -اتصال السند.

4 -انتفاء العلة.

(1) - بالنصب على الحالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت