وكذا وقع لعبد بن حميد أيضًا: روى عن مسلم بن إبراهيم وروى عنه مسلم بن الحجاج في صحيحه حديثًا بهذه الترجمة بعينها.
ومنها: يحيى ابن أبي كثير روى عن هشام وروى عنه هشام، فشيخه هشام بن عروة وهو من أقرانه والراوي عنه هشام الدستوائي.
ومنها: ابن جريج روى عن هشام وروى عنه هشام، فالأعلى ابن عروة والأدنى ابن يوسف الصنعاني.
ومنها: الحكم بن عتيبة روى عن ابن أبي ليلى وروى عنه ابن أبي ليلى، فالأعلى عبد الرحمن والأدنى محمد بن عبد الرحمن المذكور. وأمثلة ذلك كثيرة جدًا [1] .
قال الحافظ رحمه الله:
"وَمَعْرِفَةِ الأَسْمَاءِ المُجَرَّدَةِ وَالْمُفْرَدَةِ، وكَذَا الكُنَى، وَالأَلْقَابِ، وَالأَنْسَابِ، وَتَقَعُ إلى القَبَائِلِ وَالأَوْطَانِ: بِلَادًا، وَضِيَاعًا، وَسِكَكَا، وَمُجَاوَرَةً، وَإِلى الصَّنَائِعِ وَالحِرَفِ، وَيَقَعُ فِيهَا [2] الاشْتِبَاهُ وَالاتِّفَاقُ كَالأَسْمَاءِ، وَقَدْ تَقَعُ أَلْقَابًا، وَمَعْرِفَةُ أَسْبَابِ ذَلِكَ."
وَمَعْرِفَةُ المَوَالِي مِنْ أَعْلَى وَمِنْ أَسْفَلَ بِالرِّقِّ، أَوْ بِالْحِلْفِ، وَمَعْرِفَةُ الإخْوَةِ وَالأخَوَاتِ"."
قال الحافظ في شرحه: ومن المهم في هذا الفن معرفة الأسماء المجرّدة وقد جمعها جماعة من الأئمة:
(1) - شرح النخبة ص 159 - 160.
(2) - في (ع) : (ومنها) .