-ومثاله: العوام بن مراجم صحّفه ابن معين فقال: ابن مزاحم [1] .
-الثاني: تصحيف في المتن.
-ومثاله: حديث: (( من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال ) ) [2] .
-صحّفه الصُّولي فقال: شيئًا بالمعجمة بدل ستًا [3] .
-كما أنه ينقسم باعتبار اللفظ والمعنى إلى قسمين:
الأول: تصحيف لفظي: وأمثلته كثيرة منها المثالان السابقان.
الثاني: تصحيف معنوي: ومثاله: قول أبي موسى العنزي: نحن قوم لنا شرف، نحن من عنزة صلى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم [4] ، يريد بذلك حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم صلّى إلى عنزة [5] ، فتوهم أنه صلّى إلى قبيلتهم. والمراد بالعنزة هنا عصا عليه زج [6] .
(1) - علوم الحديث ص 252، وانظر المحاورة بني الإمام أحمد وابن معين فيه، في تعليق الدكتور أحمد نور سيف على تاريخ ابن معين 4/ 258.
(2) - الحديث رواه مسلم 8/ 56، وأبو داود 2433، والترمذي 759، والنسائي في الكبرى. 2875، وابن ماجه 1716، من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه.
(3) - تاريخ بغداد 3/ 431.
(4) - علوم الحديث ص 254.
(5) - رواه البخاري 1/ 575، ومسلم 4/ 220، وأبو داود 688، والنسائي 1/ 235، وأحمد 4/ 307 من حديث أبي جحيفة
(6) انظر: البخاري 1/ 252، والقاموس المحيط مادة (عنز) .