فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 372

يعني: أنه إذا قامت القرائن على وهم الراوي من وصل مرسل أو منقطع أو إدخال حديث في حديث أو نحو ذلك من القوادح فإن حديثه يسمى المعلل:

تعريفه:

لغةً: اسم مفعول من علل ولا يوجد في كتب اللغة علله إلا بمعنى ألهاه بالشيء وشغله به من تعليل الصبي بالطعام. وأما معلول فهو موجود في كلام كثير من اللغويين [1] والمحدثين [2] ولم يرتضها كثير من أهل العلم.

قال ابن الصلاح: إنه مرذول [3] ، وقال النووي: لحن [4] ، وقال الحريري: لا وجه لهذا الكلام البتة [5] ، وقال ابن سيده: لست منها على ثقة ولا تَلَج [6] . وإن كان يمكن تخريجه على ما نقله سيبويه في كتابه عن العرب من قولهم: مجنون ومسلول [7] .

(1) - الصحاح مادة (علل) ، والمغرب للمطرزي ص 326.

(2) - كالبخاري والترمذي والدارقطني: انظر: التدريب ص 161.

(3) - علوم الحديث ص 81.

(4) - التقريب ص 161 مع التدريب.

(5) - درة الغواص ص 223.

(6) - المحكم 1/ 46.

(7) - الكتاب لسيبويه 4/ 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت