فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 372

قال الحافظ رحمه الله:

(( فَإِنْ خَفَّ الضَّبْطُ، فَالْحَسَنُ لِذَاتِهِ ) ).

المراد (فإن خف ) ): أي قلّ الضبط المشترط لصحة الحديث مع وجود بقية الشروط الأربعة نزل الحديث عن درجة الصحيح لذاته إلى درجة الحسن لذاته. (( فالحسن لذاته ) ): ما اتصل إسناده بنقل عدل خف ضبطه غير معلل ولا شاذ.

هذا ما اختاره الحافظ ابن حجر وعرفه الخطابي بقوله: ما عرف مخرجه واشتهر رجاله [1]

فلم يشرط انتفاء الشذوذ والعلة، وفيه مناقشات طويلة وأجوبة لا يتسع لها المقام.

-وعرّف الترمذي الحسن بقوله: كل حديث يروي لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب ولا يكون الحديث شاذًا ويروي من غير وجه نحو ذلك [2]

فاشترط لتسمية الحديث حسنًا ثلاثة شروط، لكنه لم يشترط اتصال السند فيدخل فيه المنقطع بكافة أنواعه ولم يشترط انتفاء العلة القادحة فيدخل فيه المعل.

(1) - معالم السنن 1/ 11.

(2) - علل الجامع 9/ 457، ط. الدعاس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت