تعريفه:
عرّفه الحافظ ابن كثير رحمه الله بقوله: هو أن يزيد راوٍ في الإسناد رجلًا لم يذكره غيره [1] . وفي شرح القاري على النزهة: هو أن يزيد الراوي في إسناد حديث رجلًا أو أكثر وهمًا منه وغلطًا [2] .
وشرطه كما قال الحافظ في النزهة: أن يقع التصريح بالسماع في موضوع الزيادة، وإلا فمتى كان معنعنًا ترجحت الزيادة [3] .اهـ.
ومثاله: حديث أبي مرثد الغنوي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( لا تجلسوا على القبور ولا تصلّوا إليها ) )، رواه مسلم [4] .
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه ابن المبارك عن ابن جابر عن بسر بن عبيد الله عن أبي إدريس عن واثلة عن أبي مرثد فقال: يرون أن ابن المبارك وهم في هذا الحديث، أدخل أبا إدريس الخولاني بين بسر بن عبيد الله وبين واثلة [5] . وقال الترمذي: الصحيح أنه ليس فيه عن أبي إدريس [6] .اهـ.
(1) - اختصار علوم الحديث ص 149.
(2) - شرح القاري على النزهة ص 139 - 140.
(3) - شرخ النخبة مع شرحه للقاري ص 140، وانظر: علوم الحديث ص 260.
(4) - مسلم 7/ 38، وأبو داود 3229، والترمذي 1050.
(5) - العلل لابن أبي حاتم 1/ 349.
(6) - جامع الترمذي بعد الحديث رقم 1051.