قلت: لعلّ مراد ابن الصلاح تعليق المرأة لا تعليق الطلاق، ومنه قوله تعالى: (( فَلاَ تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ) )، أي ليست مطلقة ولا ذات زوج.
قال القرطبي: هذا تشبيه بالشيء المعلَّق من شيء لأنه لا على الأرض استقرّ ولا على ما علق عليه انحمل [1] . ومنه قول المرأة في حديث أم زرع: (( إن أنطق أطلق وإن أسكت أعلق ) ) [2]
واستبعد الحافظ رحمه الله أخذه من تعليق الجدار.
للحديث المعلّق صور كثيرة منها:
1 -أن يحذف جميع السند مع إضافة القول إلى قائله.
2 -أن يحذف جميع السند مع عدم إضافة القول إلى قائل.
3 -أن يحذف جميع السند إلا الصحابي.
4 -أن يحذف جميع السند إلا الصحابي والتابعي.
5 -أن يحذف من حدثه ويضيفه إلى من فوقه.
(1) - تفسير القرطبي 5/ 407.
(2) - حديث أم زرع .. رواه البخاري 9/ 254، ومسلم 15/ 212 مع النووى ونقله السخاوي في فتح المغيث 1/ 55.