(( أفلا شققت عن قلبه؟ ) ) [1] . ولذا قال النووي: الأصح قبول رواية المستور [2] .
الراجح والله أعلم قبول رواية المستور لقوة الأدلة على قوله: ويجاب عما استدل به أصحاب الرأي الأول بأن سبب التثبُّت هو الفسق، فإذا انتفى الفسق كما هنا انتفى وجوب التثبت [3] .
تعريفها:
لغةً: البدعة في الأصل اختراع الشيء لا على مثال سابق، يقال: ابتدع فلان بدعة يعني: ابتدأ طريقة لم يسبقه إليها سابق سوء كانت هذه الطريقة مذمومة أو ممدوحة [4] . وأكثر ما يستعمل في الابتداع عرفًا في الذم [5] . والله سبحانه وتعالى
(1) - كما جاء في حديث أسامة بن زيد في صحيح مسلم 2/ 99 - 100 وغيره وفيه: (أفلا شققت عن قلبه ) ) ، وأصله في البخاري 7/ 517
(2) - المجموع شرح المذهب 6/ 277.
(3) مقدمة فتح الملهم ص 154.
(4) - الصحاح واللسان مادة (بدع) ، وانظر: الاعتصام 1/ 18، وفتح الباري 13/ 253. .
(5) - لسان العرب مادة (بدع) ، وانظر: إصلاح المساجد للقاسمي ص 11.