أنزل حديث في البخاري حديث:"ويل للعرب من شر قد اقترب"فهو ثماني أو تساعي [1] ، وفي السنّة حديث:"فضل سورة الإخلاص"عند النسائي، ففيه ستة من التابعين يروي بعضهم عن بعض [2] .
قال رحمه الله:
"فَإنْ تَشَارَكَ الرَّاوِي وَمَنْ رَوَى عَنْهُ في السِّنِّ أو في اللُّقِيِّ فَهُوَ: الأقْرَانُ. وَإنْ رَوَى كُلٌّ مِنْهُمَا عَنِ الآخَرِ: فَالمُدَبَّجُ".
الأقران: هم المتقاربون في السن والإسناد. قاله ابن الصلاح [3] . وزاد العراقي في شرح ألفيته: غالبًا [4] . وقال الحاكم: إنما القرينان إذا تقارب سنهما وإسنادهما. وقال ابن الصلاح: وربما اكتفى الحاكم أبو عبد الله بالتقارب في الإسناد وإن لم يوجد التقارب في السن [5] .
(1) - الحديث أخرجه البخاري في صحيحه برقم 3168، ومسلم 4/ 2207، من حديث زينب بنت جحش.
(2) - علوم الحديث ص 237.
(3) - علوم الحديث ص 278.
(4) - شرح العراقي على ألفيته 4/ 61.
(5) - علوم الحديث ص 278، ومسلم في صحيحه 1/ 256.