والتاريخ ذكر السخاوي في حقيقته أنه الوقت التي تضبط به الأحوال من المواليد والوفيَات ويلتحق به ما يتفق من الحوادث التي ينشأ عنها معان حسنة من تعديل وتجريح ونحو ذلك [1]
قال الحافظ: وقد افتضح أقوام ادعوا الرواية عن شيوخ ظهر بالتاريخ كذب دعواهم [2] .
قال الحاكم: لما قدم علينا أبو جعفر الكُشِّي وحدَّث عن عبد بن حميد سألته عن مولده فذكر أنه سنة ستين ومائتين، فقلت لأصحابنا: هذا الشيخ سمع من عبد بن حميد بعد موته بثلاث عشرة سنة.
وسبب وضع التاريخ أول الإسلام: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتي بصك مكتوب إلى شعبان فقال: أهو شعبان الماضي أو شعبان القابل؟ ثم أمر بوضع التاريخ.
واتفق الصحابة على ابتداء التاريخ من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وجعلوا أول السنة المحرم.
قال الحافظ رحمه الله:
(1) - فتح المغيث 3/ 308.
(2) - نزهة النظر ص 70.