والرابع: أبو سعيد السجزي القاضي الفقيه الحنفي، حدث عنه ابن خزيمة وغيره.
والخامس: أبو سعيد البستي القاضي المهلبي، روى عنه السجزي المذكور.
والسادس: أبو سعيد البستي أيضًا الشافعي، روى عن أبي حامد الإسفراييني وغيره.
وفات الخطيب الأربعة الأخيرة من هؤلاء. قاله ابن الصلاح [1] .
ومن أمثلته: أحمد بن جعفر بن حمدان أربعة كلهم في عصر واحد: أحدهم القطيعي، والثاني: السقطي، والثالث: دينوري، والرابع: طرسوسي.
ومحمد بن يعقوب بن يوسف النيسابوري اثنان كلاهما في عصر واحد.
ومثال ما اتفق من ذلك في الكنية والنسبة معًا: أبو عمران الجوني: اثنان، وأبو بكر بن عياش: ثلاثة، وعكسه صالح بن أبي صالح: أربعة.
وفائدة معرفة هذا النوع خشية أن يُظَن الشخصان شخصًا واحدًا عكس ما تقدم في المهمل لأنه يخشى أن يُظن الواحد اثنين. وصنَّف فيه الخطيب كتابًا حافلًا ولخَّصه الحافظ ابن حجر وزاد عليه أشياء كثيرة. قاله في النزهة [2] .
قال رحمه الله:
"وَإِنْ اتَّفَقَتِ الأسْمَاءِ خَطًّا واخْتَلَفَتْ نُطْقًا فَهُوَ المُؤْتَلِفُ وَالمُخْتَلِفُ".
(1) - علوم الحديث ص 324 - 325.
(2) - شرح النخبة ص 143 - 144.